حماس:لا اتفاق دون إنهاء ملف المعتقلين السياسيين غزة – صابرون 24/6/2009
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن أي اتفاق مع حركة فتح سيبقى حبراً على ورق إن لم يطلق سراح كل المعتقلين السياسيين من سجونها ويغلق هذا الملف مرة واحدة إلى الأبد، مؤكدة أن استمرار هذه السياسة التي وصفتها بـ" التدميرية والتصفوية" لحركة حماس في الضفة الغربية ستجعل مسيرة الحوار الفلسطيني في مهب الريح. وحمل فوزي برهوم الناطق باسم حماس في تصريح وصلنا نسخة منه حركة فتح كل تبعات ما تقوم به من ممارسات لا مسئولة تستهدف كل الجهود الرامية لإنجاح الحوار". وقال " إن كل المحاولات التي تقوم بها حركة فتح وقوات عباس وفياض وبإشراف دايتون وإستقواءً بالاحتلال لتصفية حماس وتدمير برنامج المقاومة هي محاولات بائسة ولن يكتب لها النجاح، وأن أي مشاريع يخطط لها عباس وفياض لفرضها على الشعب الفلسطيني على حساب الدم الفلسطيني وتضحيات شعبنا وعلى حساب حقوقنا وثوابتنا هي مشاريع فاشلة وستخرجهم من التاريخ" حسب برهوم. واعتبر الناطق باسم حماس أن " دور هذه القوات التابعة لعباس وفياض هو الأخطر على الشعب الفلسطيني وحقوقه واستحقاقاته؛ وإذا ظنت حركة فتح أنها بهذه السياسة التصفوية ستلوي ذراع حركة حماس وتنتزع منها المواقف فهي مخطئة، ونؤكد أن حماس لن تتجاوز هذا الملف ولن تقفز عليه بأي حالٍ من الأحوال". وقال : " حملة الاعتقالات الغير مسبوقة التي تشنها قوات عباس وفياض في الضفة الغربية عقب تصريحات الأحمد عن الإفراج عن معتقلي حماس وخطاب فياض عن إنهاء الانقسام تكشف زيف حركة فتح وتفضح سياساتها التضليلية وسلوكها المشين". وأضاف " طالت حملات الاختطاف في أقل من 24 ساعة 64 من أنصار حركة حماس من بينهم زوجات أسرى ومحاضرين جامعيين وأسرى محررين وأعضاء مجلس بلدي وقضاة شرعيين". وتابع " وهذا يؤكد أن ما يجري على الأرض في الضفة الغربية هي حملة اجتثاث واستئصال لحركة حماس تقودها قوات عباس وفياض وبإشراف الجنرال الأمريكي دايتون تستهدف كل مقومات صمود شعبنا ومقاومته الباسلة، وتدمير متعمد لكل الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام والوصول إلى مصالحة".
|