عائلة الأسير القائد السنوار تدين الممارسات الصهيونية غزة – صابرون 28/7/2010
عبّر أهالي الأسرى والمعتقلين في محافظتي رفح وخان يونس ، اليوم، عن قلقهم الشديد من استمرار تردي الأوضاع المعيشية لأبنائهم الأسرى في سجون الاحتلال. وناشد الأهالي، ، مؤسسات حقوق الإنسان الدولية والمحلية، التدخل العاجل والسريع لإنقاذ حياه آلاف الأسرى الذين يتهدد الموت عدداً كبيراً منهم، بسبب الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون، وطالبوا بالضغط على الاحتلال لتحسين ظروفهم الاعتقالية والعمل على الإفراج عن الأسيرات والأسرى الأطفال، وكبار السن والمرضى، وذوي الأحكام العالية . وقالت عائلة الأسير يحي السنوار الذي تم نقله من سجن هداريم إلى سجن نفحة عقوبة لهما دون أي مبرر. ووصفت عائلته خطوة سلطات الاحتلال "بالتعسفية" خاصة أن الأسير من قطاع غزة ، وهو احد أعضاء الهيئة العليا لأسرى حركة المقاومة الإسلامية حماس. وأكدت عائلته أن نقل الأسير السنوار مع رفيق دربه الأسير مشتهى دون تقديم أي مبررات هو جريمة صهيونية جديدة، معتبرة ذلك إجحافا بحق الأسرى الذين يعانون من ممارسات إدارات السجون الصهيونية . طالبت عائلة السنوار شعوب العالم بالانتفاض لنصرة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة في قطاع غزة، وعبرت عن خيبة أملها من اللامبالاة التي يظهرها الموقف العربي من جرائم الاحتلال . يشار إلى أن الأسير السنوار هو مؤسس الجهاز الأمني في حركة حماس واعتقل قبل 20 عاما ويقضي حكما بالسجن لمدة 450 عاما. وأكدت أمهات الأسرى أن إدارة سجن نفحة ترفض إدخال الملابس، في الوقت الذي تشهد فيه السجون حركة تنقلات واسعة بين الأسرى. هذا وناشدت عائلة الأسير سليم الحشاش من رفح المحتجز في سجون الاحتلال ، ويقضي حكما بالسجن مدته عشرة أعوام ، الصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الإنسان، الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن ابنها . وقالت عائلته " نآمل من الله أن يتم الإفراج عن ابني وجميع الأسرى والأسيرات، مضيفة أن السجن لا يرهب ابنها، الذي مضى على اعتقاله ست سنوات ".
|