مناشدة لإنقاذ أسير يصارع الموت نابلس – صابرون 28/7/2010
ناشد الباحث والمختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، وزارة الأسرى والمحررين والمؤسسات المعنية بشؤون الأسرى، وكافة المؤسسات والهيئات الحقوقية والإنسانية، التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير أحمد حسين زلوم (35 سنة) من سكان نابلس. وكشف فروانة بأنه تلقى في الآونة الأخيرة العديد من الرسائل والمناشدات من أسرى سجن شطة الذي يقبع فيه الأسير زلوم، وأن تلك الرسائل حملت قلقاً شديداً على حياة الأسير، وتشخيصاً لحالته الصعبة ولوضعه الصحي المتدهور، ومناشدات لإنقاذ حياته. وأفاد الأسرى في رسائلهم بأن الوضع الصحي للأسير زلوم مقلق للغاية وفي تدهور مستمر، وأن وزنه العام في تناقص مستمر، حيث يعاني من عدة أمراض أبرزها إصابة قديمة بشظايا قذيفة دبابة في العصب الملاصق للعمود الفقري، بالإضافة إلى التهابات في المعدة وبالصدر وفشل كلوي مزمن، ويشتبه بإصابته بأمراض أخرى، وأن كل ما يتناوله من أطعمة يتم إرجاعها في وقت يعاني فيه أيضاً من سوء التغذية وانعدام العلاج. وأضاف الأسرى بأن إدارة السجن سمحت له عدة مرات بزيارة عيادة السجن، ونقلته مرات أخرى إلى ما يسمى مستشفى سجن الرملة لإجراء الفحوصات وتقديم العلاج، ولكنها تعيده في كل مرة دون أن تبلغه بنتائج الفحوصات وبطبيعة الأمراض التي يعاني منها، كما أنها لم تقدم له العلاج المناسب مما فاقم من معاناته وأدى لتدهور حالته الصحية وتناقص وزنه. وأوضح الأسرى بأن الأطباء في مستشفى سجن الرملة أعطوه قبل فترة وجيزة أدوية هي عبارة عن مخدر ومسكن لآلام الأعصاب ، وأنه كان بمجرد تناولها يخلد للنوم ويدخل في غيبوبة تامة، وأثناء التقاء الأسير زلوم بمندوبي الصليب الأحمر، عرض عليهم الدواء فحذروه من الاستمرار في تناوله، وطلبوا منه التوقف الفوري عن تناوله، لكنهم لم يقدموا له البديل ولم يتحركوا لإنقاذ حياته ووضع حد لمعاناته. وأعرب فروانة عن قلقه الشديد على حياة الأسير زلوم ، محملاً إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياته وعن خطورة النتائج المترتبة على صحته بسبب الإهمال الطبي وحرمانه من العلاج وعدم تقديم الرعاية الطبية اللازمة له. وذكر فروانة بأن الأسير زلوم معتقل منذ قرابة ثماني سنوات ويقضي حكماً بالسجن الفعلي لمدة 28 عاماً، ويقبع الآن في قسم (7)، في سجن شطة والذي يضم الآن (120) أسيراً موزعين على 15 غرفة، وأن وضعه الصحي ازداد تدهوراً منذ عام تقريباً، وهو بحاجة إلى تدخل عاجل لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان. |