قصيدة بقلم الأسيرة أحلام التميمي (فاتنتي) فاتنتيأصبحتِ حديثَ كل رجل بل كل امرأة بل كل طفلة وطفل أينما ذهبتِ ... وأينما توجهتِيهمسون باسمكيتغنون بجمالك ومفاتنكبل ويصفون كل جزء من أجزاءك وكل بقعة من بقاعك ...ذات مرة حملني ذاك المقعد الذي حمله ذاك العشب الأخضر وكنتِ أنتِ أيا آخذتي في القلب فاستعاد العقل لي معك مشهد...فهل تذكرين ... وليس لكِ أن تنسينعندما احتضنتني وجزيئاتي ذابت بين جزيئاتك ورحنا أنا وأنتِفي عالمٍ من العشقسكنت به ربوع جناتكأيا آخذتي سافرت...وتنقلتوقابلتُ العديدوما أُخذتُولا غيرك اتخذتوقد أغرتني تلكوحاولت الأخرىرميَّ شباكهاوما وقعت ودربي أكملتوالعيون مغمضة وما أخطأتولا الخطوات استبدلت حتى عدتُ إلى حضنكِ وأيقنتأنك غاليتي الأبدية وليس لغيرك مستقرٌ ولا بيتوصفوكِ لي ...ورسموا خطوط حدودك العريضة أما علموا أني ...ودون أن تظهري أمامي أنقش على الصخر اسمك بل وأدق خطاً في تشكيلكأما علموا ... أني أتنفس من تراب الطين الذين يكونكولا ترويني إلا مياه ينابيعكأما علموا ... أن فلسطين هي محبوبتي هي غاليتي أينما كنتِ وأينما ذهبتِ تبقي فلسطين أنتِ هي فاتنتي الأسيرة أحلام التميميسجن هشارون |